أكد الدكتور وسام حسن فتوح، الأمين العام لـ اتحاد المصارف العربية، أهمية الدور الذي يقوم به ملتقى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية في دعم وتطوير القطاع المصرفي العربي، وتعزيز كفاءة إدارات المخاطر والامتثال في مواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم المالي والمصرفي.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات افتتاح ملتقى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية بدورته الثامنة، والذي عُقد بمدينة الإسكندرية تحت عنوان «القيادة في إدارة المخاطر: من الرقابة إلى الاستشراف»، برعاية حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، وبالتعاون مع اتحاد بنوك مصر.
ورحب فتوح بالمشاركين في أعمال الملتقى، مؤكدًا أن هذا الحدث يُعقد للعام الثامن على التوالي في جمهورية مصر العربية، بما يعكس المكانة المحورية التي تحتلها مصر في دعم العمل المصرفي العربي وتعزيز التعاون بين المؤسسات المالية والمصرفية العربية.
كما أعرب عن اعتذاره لعدم تمكنه من المشاركة حضوريًا في حفل الافتتاح بسبب ظروف طارئة، موجهًا الشكر إلى هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لـ بنك مصر ونائب رئيس اتحاد بنوك مصر، وإلى الدكتور أحمد بن سنكر، على مشاركتهما الشخصية في افتتاح أعمال الملتقى.
وثمّن الأمين العام لاتحاد المصارف العربية مشاركة المتحدثين والخبراء من مختلف الدول العربية والأجنبية، ومن بينها ليبيا والسودان والإمارات والأردن ولبنان واليمن والعراق وأستراليا وبريطانيا، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس أهمية الملتقى كمحطة مهنية وعلمية لتبادل الخبرات والمعرفة في مجالات إدارة المخاطر والامتثال والحوكمة المصرفية.
كما خصّ بالشكر مارك فرج، عضو الأمانة العامة لـ لجنة بازل، على مشاركته في أعمال المنتدى، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع المؤسسات العالمية المتخصصة في تطوير الأطر الرقابية وإدارة المخاطر.
وأكد فتوح أن اتحاد المصارف العربية يحرص باستمرار على تنظيم الفعاليات والملتقيات المتخصصة التي تسهم في رفع كفاءة العاملين بالقطاع المصرفي العربي، وتواكب المتغيرات العالمية المتسارعة، لا سيما في مجالات إدارة المخاطر والامتثال والتكنولوجيا المالية.
وأشار إلى أن الاتحاد يتطلع من خلال هذا الملتقى إلى تحقيق الأهداف المرجوة، عبر ما يقدمه الخبراء والمتخصصون من رؤى علمية ومهنية وتجارب عملية، بما يلبّي احتياجات المشاركين المهنية ويعزز قدراتهم على التعامل مع التحديات المستقبلية التي تواجه الصناعة المصرفية.
واختتم فتوح كلمته بالتأكيد على أن رسالة اتحاد المصارف العربية ترتكز على تطوير العمل المصرفي العربي وتعزيز التكامل والتعاون بين المؤسسات المصرفية العربية، خاصة في المجالات المرتبطة بإدارة المخاطر والامتثال والحوكمة، بما يسهم في دعم استقرار القطاع المصرفي العربي وتعزيز دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.