قفز معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3% في أبريل، متأثراً بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، على سلاسل الإمدادات.
ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم الخميس عن يوروستات، نما مؤشر أسعار المستهلكين في المنطقة بنحو 0.1% في الربع الأول من العام الجاري.
وكان التضخم في منطقة اليورو سجل 2.6% في مارس، و1.9% في فبراير.
وتأتي البيانات الصادرة اليوم قبيل ساعات من قرار المركزي الأوروبي بشأن معدل الفائدة وسط توقعات بالتثبيت.
ويخشى الاقتصاديون من أن تواجه أوروبا خطر ركود تضخمي -ارتفاع التضخم وسط تراجع النمو وارتفاع البطالة- إذ تتسبب الحرب الراهنة في أزمة طاقة وسط ارتفاع الأسعار وتراجع في ثقة الشركات والمستهلكين.
ويعد الحصار المفروض حالياً على مضيق هرمز وهو شريان حيوي لشحنات النفط والغاز مصدر قلق رئيسي لأوروبا للبحث عن موارد للنفط والغاز ووقود الطائرات من الموردين خارج الشرق الأوسط.
وبالفعل كانت أسعار الطاقة هي السبب الرئيسي وراء تسارع التضخم في الشهر الجاري، إذ ارتفعت 10.9% مقارنة بزيادة 5.1% في مارس.
فيما تباطأ معدل التضخم الذي يستثني الغذاء والكحول والطاقة والتبغ 2.2% من 2.3% في مارس.
وفي سياق منفصل، كشفت البيانات تراجع معدل البطالة في منطقة اليورو بنحو 0.1% إلى 6.2% في مارس.
وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص العاطلين عن العمل في منطقة اليورو بلغ 10.9 مليون شخص.
كما أظهرت البيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة بنحو 0.1% في الربع الأول من العام الجاري على أساس فصلي، وبنسبة 0.8% على أساس سنوي.
وكان اقتصاد منطقة اليورو سجل نمواً بنسبة 1.3% و0.2% في الربع الأخير من 2025 على أساس سنوي وفصلي على الترتيب.