ميدبنك يعلن تعيين عادل هاشم جمعة نائبًا للرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة المصرفية
بنك مصر وڤودافون يتعاونان لتقديم خدمات محفظة «فودافون كاش» وتعزيز الخدمات المالية الرقمية
احتفل بنك مصر وڤودافون مصر بإطلاق شراكتهما الاستراتيجية، في خطوة تعكس تحالفًا قويًا بين اثنتين من كبرى الكيانات الرائدة في السوق ومن أكثر المؤسسات ثقةً لدى المصريين. تتضمن الشراكة تعاون بنك مصر وڤودافون مصر في توفير خدمات المحفظة الالكترونية “ڤودافون كاش”، بما يساهم في تعزيز منظومة المدفوعات الرقمية، ودعم جهود الشمول المالي في مصر.
يأتي هذا التعاون انطلاقًا من الرؤية المشتركة للطرفين لتعزيز الاقتصاد الرقمي في مصر، من خلال الجمع بين الخبرات المصرفية العريقة لبنك مصر وخبرته الواسعة في تطوير الخدمات والحلول المصرفية الرقمية، وبين القدرات التكنولوجية المتقدمة التي تمتلكها ڤودافون مصر وخبرتها الواسعة في تقديم أفضل الخدمات الرقمية لقاعدة كبيرة من العملاء، بما يؤكد مكانة ڤودافون مصر باعتبارها الشريك الموثوق الذي يوسّع نطاق شراكاته المؤثرة.
يهدف هذا التعاون للتوسع في إتاحة الخدمات المالية الرقمية، وتقديم حلول دفع مبتكرة وآمنة تُسهم في تبسيط المعاملات المالية اليومية للعملاء، وتوفير تجربة أكثر سلاسة ومرونة في التعاملات، مع تعزيز مستويات الأمان والاعتمادية في كافة مراحل تجربة الدفع، بما يواكب توجهات الدولة لبناء مجتمع رقمي متكامل وتقليل الاعتماد على النقد في المعاملات.
وفي هذا السياق، صرّح هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر بأن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في إطار استراتيجية البنك للتوسع في تقديم الحلول المصرفية الرقمية وتعزيز الابتكار في الخدمات المالية، مشيرًا إلى أن بنك مصر يحرص على التعاون مع أبرز شركاء التكنولوجيا في مصر، لنشر الخدمات المالية الرقمية بين شرائح أوسع من المجتمع، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الشمول المالي وتعزيز الاقتصاد الرقمي.
وأضاف أن إتاحة خدمات محفظة “ڤودافون كاش” بالتعاون مع ڤودافون مصر تعكس حرص البنك على دعم منظومة المدفوعات الرقمية في السوق المصري، وتقديم خدمات مالية رقمية متطورة تواكب احتياجات العملاء وتُساهم في تطوير تجربة الخدمات المالية.
من جانبه، صرّح محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ڤودافون مصر والرئيس الإقليمي للأسواق الدولية بمجموعة ڤوداكوم، بأن الشراكة مع بنك مصر تؤكد حرص الجانبين على دمج الريادة التكنولوجية لڤودافون مع الخبرة المصرفية العريقة للبنك، بما يساهم في تقديم خدمات مالية رقمية آمنة ومبتكرة، تعزز ثقة العملاء، وتدعم جهود الشمول المالي، وتساهم عمليًا في تطوير منظومة المدفوعات الرقمية في البلاد.
وأكد أن الشراكة تمثل خطوة مهمة في توسيع نطاق المدفوعات الرقمية، والإسهام في إقامة بنية تحتية مالية أكثر تطورًا واستدامة، بما يعزز كفاءة المنظومة المالية في مصر ويدعم توجه الدولة نحو اقتصاد رقمي متكامل قائم على الابتكار، فضلًا عن التوسع في الاستخدام اليومي للمدفوعات الرقمية في أي وقت ومن أي مكان.
أطلق بنك قناة السويس شهادة الادخار جاري فليكس الثلاثية بعائد متغير يصل إلى 19.25% سنويًا يصرف يوميًا، مع حد أدنى مضمون للعائد يبلغ 17.25% طوال مدة الشهادة.
وتبلغ مدة الشهادة 3 سنوات، ويبدأ الحد الأدنى للشراء من 1000 جنيه ومضاعفاته، مع احتساب العائد اعتبارًا من يوم العمل التالي للشراء.
كما تتيح الشهادة إمكانية الاقتراض حتى 95% بضمان الشهادة وفقًا لسياسات البنك، وإمكانية الاسترداد بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الإصدار وفقًا للشروط والأحكام المعلنة.
أرصدة الذهب في الاحتياطي الأجنبي تسجل 16.8 مليار دولار بنهاية يونيو 2026
كشف البنك المركزي المصري عن تسجيل أرصدة الذهب المدرجة ضمن الاحتياطي الأجنبي 16.784 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 18.776 مليار دولار في مايو الماضي.
وأظهرت البيانات، ارتفاع قيمة العملات الأجنبية ضمن الاحتياطي النقدي إلى 37.8 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 33.9 مليار دولار فى مايو الماضي.
فيما تراجع رصيد حقوق السحب الخاصة (SDRs) إلى 444 مليون دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 448 مليون دولار في مايو 2026.
وكشف البنك المركزي عن ارتفاع صافي الإحتياطيات الدولية إلى 55.1 مليار دولار بنهاية يونيو مقابل 53.134 مليار دولار بنهاية مايو 2026 بزيادة 1.9 مليار دولار.
ويتكون الاحتياطى الأجنبي لمصر من سلة من العملات الدولية الرئيسية، تشمل الدولار الأمريكى والعملة الأوروبية الموحدة اليورو، والجنيه الإسترلينى والين الياباني واليوان الصيني، وهى نسبة توزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات ومدى استقرارها فى الأسواق الدولية، وتتغير حسب خطة موضوعة من قبل مسؤولي البنك المركزى المصرى.
وتعد الوظيفة الرئيسية للاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، بمكوناته من الذهب والعملات الدولية المختلفة، هى توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، ومواجهة الأزمات الاقتصادية، فى الظروف الاستثنائية، مع تأثر الموارد من القطاعات المدرة للعملة الصعبة.
الإمارات دبي الوطني – مصر يرفع العائد على الحساب الجاري بلس ذو العائد اليومي إلى 18%
بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات يوقعان عقد تمويل بـ500 مليون جنيه لدعم المشروعات متناهية الصغر
وقع بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عقد مشروع “تمكين للتمويل متناهي الصغر (3)” والذي يقدم من خلاله جهاز تنمية المشروعات تمويلا بقيمة 500 مليون جنيه لدعم المشروعات متناهية الصغر من خلال بنك مصر وتوفير التمويل اللازم للمشروعات متناهية الصغر القائمة ودعم توسعها وتطويرها بما يسهم في توفير فرص عمل وتحسين مستويات الدخل ورفع مساهماتها في التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك في إطار استراتيجية بنك مصر الهادفة إلى تعزيز دوره في دعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وكذلك في إطار خطة عمل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر للتوسع في التعاون مع الجهات الوسيطة الفاعلة في السوق المصري بهدف زيادة إتاحة التمويل للمشروعات الإنتاجية والخدمية بمختلف أنحاء الجمهورية.
وقد قام بتوقيع العقد حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر وباسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وذلك بحضور محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات وماجد عبد الله رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر ونسمة الغرابلي رئيس القطاع المركزى للتمويل متناهي الصغر بجهاز تنمية المشروعات ولفيف متميز من قيادات الجانبين.
وبموجب العقد، يقوم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بإتاحة تمويل بقيمة 500 مليون جنيه لبنك مصر لإعادة إقراضه للمستفيدين النهائيين من أصحاب المشروعات متناهية الصغر، وذلك لتمويل رأس المال العامل وإتاحة إمكانية شراء الآلات والمعدات اللازمة لتطوير وتوسعة مشروعاتهم، بما يساهم في زيادة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية للمشروعات وخلق فرص عمل دائمة ومؤقتة.
ويستهدف المشروع المشروعات متناهية الصغر القائمة والتي تم استخراج بطاقة ضريبية للنشاط الخاص بها بعد تاريخ توقيع العقد، حيث تتراوح قيمة التمويل الممنوح للمستفيد النهائي بين أكثر من 80 ألف جنيه وحتى 400 ألف جنيه، وبفترات سداد تبدأ من 12 شهراً وتصل إلى 36 شهراً.
وفي هذا السياق، أكد حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن توقيع عقد مشروع “تمكين 3” يعكس استمرار الشراكة المثمرة بين بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، واستكمالاً للنجاحات التي حققها كل من مشروع “تمكين 1” الذي تم توقيعه عام 2021 بقيمة 500 مليون جنيه ومشروع “تمكين 2” الذي تم توقيعه عام 2024 بقيمة 300 مليون جنيه، بما يؤكد التزام البنك بدوره التنموي في دعم أصحاب المشروعات متناهية الصغر وتمكينهم من التوسع والنمو، بما يسهم في خلق المزيد من فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة للأسر المصرية.
وأضاف حسام الدين عبد الوهاب أن بنك مصر يولي اهتماماً كبيراً بقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أن البنك يحرص على تقديم حلول تمويلية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، بما يساهم في تعزيز الإنتاج وزيادة مساهمة هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني، فضلاً عن دعم جهود الشمول المالي ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، وذلك تماشياً مع توجهات البنك المركزي المصري وجهود الدولة في دعم هذا القطاع الحيوي باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي.
ومن جانبه، أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الجهاز على تفعيل مختلف أوجه التعاون المشترك مع المؤسسات المصرفية والمالية الكبرى وعلى رأسها بنك مصر، للعمل على تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ استراتيجية الدولة للنهوض بالمشروعات متناهية الصغر والتوسع في تمويلها لتشجيع اصحابها على التشغيل الذاتي والحد من انتشار البطالة.
وأوضح رحمي أن عقد مشروع تمكين للتمويل متناهي الصغر الموقع مع بنك مصر يأتي في إطار خطة عمل الجهاز تحت مبادرة وزارة المالية للتوسع في ضم المزيد من المشروعات إلى المظلة الرسمية للدولة لتعزيز استفادتها من القوانين الداعمة للاستثمار والضرائب المبسطة التي يقرها قانون ٦ / ٢٠٢٥ بالإضافة إلى المزايا والتيسيرات التي يقدمها قانون تنمية المشروعات 152/2020 الذي يعتبر واحدا من أهم القوانين التي أقرتها الدولة لخدمة قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والذي نعمل حاليا بالتنسيق مع مجلس النواب على ادخال بعض التعديلات الإيجابية عليه ومن أهمها تعديل التعريف الخاص بالمشروعات بكافة أنواعها ومضاعفة حجم أعمالها لتتناسب مع احتياجات اصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
وأشاد رحمي بالتعاون مع بنك مصر حيث يأتي هذا العقد تأكيدا لمشاركة بنك مصر كأول بنك من البنوك المشاركة في مبادرة التحول للقطاع الرسمي ويعكس الدور الحيوي للبنوك كجهات رئيسة داعمة للاستراتيجية الوطنية من خلال المساهمة في تمكين وتنفيذ التحول والدعم الاقتصادي موضحا أن التمويل الجديد يستهدف 2500 مشروع متناهي الصغر