أبقى البنك المركزي التركي اليوم الخميس على سعر الفائدة الرئيسي عند 37%، ليظل دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي.
وقال البنك المركزي إن أحدث المؤشرات أظهرت أن الاتجاه الأساسي للتضخم يتباطأ، لكن ارتفاع أسعار الطاقة لا يزال يشكل خطرا صعوديا على توقعات التضخم.
وأضاف البنك في بيان “نراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على توقعات التضخم عبر قنوات التكلفة والنشاط الاقتصادي والتوقعات”.
ولا تزال الأسواق تراقب عن كثب تجدد التوتر في المنطقة وما قد يخلفه من تأثيرات على التضخم وتوقعات السياسة النقدية.
واستقرت الليرة عند 48.4950 مقابل الدولار عقب إعلان القرار، في حين سجل المؤشر الرئيسي للأسهم في إسطنبول تراجعا طفيفا.
وأبقى البنك المركزي أيضا سعري الفائدة على الإقراض والاقتراض لليلة واحدة عند 40% و35.5% على الترتيب.
ويستخدم البنك هذا النطاق سبيلا لتعديل تكلفة التمويل في السوق عند الضرورة دون تغيير سعر الفائدة الرئيسي.
واستأنف البنك الشهر الماضي مزادات إعادة الشراء لمدة أسبوع واحد، والتي كانت معلقة منذ مارس من أجل السيطرة على التأثير التضخمي لحرب إيران. وانخفض سعر الفائدة لليلة واحدة، الذي ظل عند حوالي 40% منذ التعليق، بمقدار 300 نقطة أساس.
وقد أدى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة المرتبط بالحرب إلى زعزعة الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد، مثل تركيا التي بلغ معدل التضخم فيها 31.51% الشهر الماضي.
وفي أحدث تقرير عن التضخم، رفع البنك المركزي توقعاته للتضخم بنهاية عام 2026 من 26% إلى 28%. وتتوقع الحكومة أن يبلغ معدل التضخم 28.4% بنهاية هذا العام.