أدى كيفن وارش، اليوم الجمعة، اليمين الدستورية كرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلال مراسم أشرف عليها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي اختاره لتولي المنصب خلفًا لجيروم باول.
ويتولى وارش قيادة الفيدرالي في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي تأثيرات كبيرة على التضخم لدى المستهلكين والمنتجين نتيجة ارتفاع أسعار النفط بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وقد ارتفعت أسعار البنزين، ما زاد الضغوط على الأسر الأمريكية.
كما رفع المتداولون توقعاتهم بشأن زيادات أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي لمواجهة صدمة التضخم الناتجة عن الطاقة، حيث يتم الآن تسعير زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام.
ويأتي تولي وارش منصبه في وقت يواصل فيه ترامب الضغط على الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، إذ كان الرئيس من أشد المنتقدين للرئيس السابق باول، ووجه له انتقادات علنية، كما فتحت إدارته تحقيقًا حول أعمال تجديد مبنى البنك المركزي خلال فترة رئاسته، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي.
وقال ترامب خلال المراسم: “بصراحة، وأنا أعني ذلك فعلاً، أريد أن يكون كيفن مستقلًا تمامًا. أريده أن يكون مستقلًا ويقوم بعمل رائع. لا تنظر إليّ، ولا إلى أي شخص، فقط قم بعملك وقدم أداءً ممتازًا”.
كما أشاد ترامب بالفيدرالي، واصفًا إياه بأنه “ركيزة النظام المالي العالمي” و”أهم بنك مركزي في العالم”.