وقع البنك الزراعي المصري مذكرة تفاهم استراتيجية مع مجموعة إي فاينانس، في خطوة تستهدف دعم التحول الرقمي في القطاع المصرفي، وتطوير الخدمات المالية الرقمية بما يلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
وتأتي هذه الشراكة في إطار توجه الدولة لتعزيز الشمول المالي، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، بما يسهم في تحسين كفاءة الخدمات المصرفية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وأكد محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، أن التعاون مع مجموعة «إي فاينانس» يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الخدمات المالية الرقمية التي يقدمها البنك، خاصة في ظل دوره المحوري في دعم القطاع الزراعي والفلاحين في مصر، مشيرًا إلى أن البنك يسعى إلى تبني أحدث الحلول التكنولوجية لتيسير حصول العملاء على خدمات مالية متكاملة وآمنة.
من جانبه، أوضح إبراهيم سرحان، رئيس مجموعة «إي فاينانس»، أن هذه الشراكة تعكس التوجه نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تستهدف تحسين تجربة المستخدم وتقديم خدمات مبتكرة، مؤكدًا أن المجموعة تواصل العمل على تطوير بنية تحتية رقمية قوية تدعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات.
وبموجب مذكرة التفاهم، يركز التعاون بين الجانبين على عدد من المحاور الرئيسية، في مقدمتها تمكين الفلاح المصري من خلال تفعيل «بطاقة الفلاح» كأداة دفع إلكترونية، بما يسهم في تسهيل حصوله على الخدمات المالية والدعم الحكومي بشكل أكثر كفاءة.
كما تشمل مجالات التعاون دعم أصحاب المعاشات عبر منصات رقمية متطورة تتيح صرف المستحقات المالية بسهولة وأمان، إلى جانب تطوير حلول مالية ذكية تستهدف النقابات والجامعات والعاملين في مجالات العمل الحر، بما يعزز من انتشار الخدمات المالية الرقمية داخل شرائح متنوعة من المجتمع.
ويعكس هذا التعاون توجهًا متناميًا نحو تكامل الجهود بين المؤسسات المصرفية وشركات التكنولوجيا المالية، بما يسهم في بناء منظومة مالية رقمية أكثر شمولًا وكفاءة، تدعم النمو الاقتصادي وتعزز من قدرة الدولة على تحقيق التحول الرقمي الشامل.