وضعت مؤسسة مورجان ستانلي 4 سيناريوهات توضح تأثير تداعيات الحرب على إيران على الاقتصاد المصري، تشمل تحركات سعر الدولار، السندات السيادية، وتدفقات الاستثمار.
وأوضحت المؤسسة أن السيناريو الأول يتضمن وقف فوري للحرب والعودة للمفاوضات السياسية، وفي ضوء هذا السيناريو تتوقع المؤسسة استقرار التصنيف الائتماني لمصر، وانخفاض سعر الدولار أمام الجنيه بنسبة تتراوح بين 4-5%، تحسن فرق العائد على السندات السيادية بنحو يتراوح من 20 إلى 30 نقطة أساس، تحسن ميزان الحساب الجاري.
وأشارت المؤسسة أن السيناريو الثاني يتضمن ضربة عسكرية أمريكية محدودة.. ورد إيراني محدود، وفي ضوء هذا السيناريو تتوقع المؤسسة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه بنسبة تتراوح بين %1 إلى 2%، اتساع فرق العائد على السندات السيادية بمقدار يتراوح من 30 إلى 40 نقطة أساس، تداعيات مؤقتة في الأسواق شبيهة بما حدث نتيجة حرب الـ 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025.
ولفتت المؤسسة أن السيناريو الثالث يتضمن ضربات عسكرية أمريكية أوسع، وفي ضوء هذا السيناريو تتوقع المؤسسة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه بنسبة تتراوح من 3% إلى 4%، تعثر عملية التعافي التدريجي لتدفقات عوائد قناة السويس بما يزيد الضغط على قيمة الجنيه، اتساع فرق العائد على السندات السيادية بمقدار يتراوح بين 70 إلى 80 نقطة أساس.
أضافت المؤسسة أن السيناريو الرابع (الأكثر تشاؤمًا) مواجهة واسعة وضربات كبيرة يقابلها رد إيراني مضاد، وفي ضوء هذا السيناريو تتوقع المؤسسة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه بأكثر من 8%، انعكاس تدفقات المحافظ الاستثمارية للخارج والضغط على الاحتياطات، ارتفاع فرق العائد على السندات السيادية إلى أكثر من 250 نقطة أساس