أعلن بنك الكويت الوطني – مصر تحقيق صافي ربح بلغ 8.09 مليار جنيه خلال عام 2025، بما يعادل 51.24 مليون دينار كويتي، مسجلًا نموًا سنويًا قدره 11.3% مقارنة بعام 2024. ويعكس الأداء استمرار الزخم التشغيلي للبنك رغم التحديات المحلية والعالمية.
ارتفع صافي الدخل من 7.27 مليار جنيه في 2024 إلى 8.09 مليار جنيه في 2025. وفي الوقت نفسه، قفز صافي الدخل التشغيلي إلى 16 مليار جنيه، مقابل 13.5 مليار جنيه في العام السابق، بنمو 18.4%.
كما نما صافي الدخل من العائد إلى 13.7 مليار جنيه، مقارنة بـ11.6 مليار جنيه في 2024، بزيادة 18.5%. كذلك ارتفع صافي الدخل التشغيلي من غير العائد إلى 2.3 مليار جنيه، مقابل 1.9 مليار جنيه، محققًا نموًا 18%.
علاوة على ذلك، صعد دخل الاستثمارات المالية إلى 53 مليون جنيه، مقابل 31 مليون جنيه في العام السابق، بنمو 70%. وبلغت نسبة التكلفة إلى صافي الدخل التشغيلي 25.4% خلال 2025.
كما نما إجمالي الأصول إلى 225 مليار جنيه بنهاية 2025، مقابل 196 مليار جنيه في نهاية 2024، بزيادة 14.7%. كما ارتفع إجمالي القروض والتسهيلات الائتمانية إلى 121 مليار جنيه، مقارنة بـ103 مليارات جنيه، بنمو 17.4%.
في المقابل، سجلت ودائع العملاء 180 مليار جنيه، مقابل 160 مليار جنيه في العام السابق، بزيادة 12.7%. وبلغت نسبة الدخل التشغيلي إلى إجمالي صافي الدخل 85.4% في 2025، مقارنة بـ85.6% في 2024.
وحافظت مؤشرات الربحية على قوتها، حيث سجل العائد على متوسط الأصول 3.8%، بينما بلغ العائد على متوسط حقوق الملكية 30.7%.
قالت شيخة البحر، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ورئيس مجلس إدارة البنك في مصر، إن النمو القوي في الأرباح يعكس متانة المركز المالي ومرونة نموذج الأعمال. وأضافت أن النتائج تؤكد نجاح الرؤية الاستراتيجية للمجموعة منذ دخولها السوق المصري في 2007.
وأكدت أن المجموعة تنظر إلى مصر كسوق استراتيجي طويل الأجل، مشيرة إلى أن الاقتصاد المصري يعد من أكبر اقتصادات المنطقة ويوفر فرص نمو واعدة. كما أوضحت أن البنك يحتل موقعًا متقدمًا بين أسرع البنوك نموًا في السوق المصري، مع استمرار تعزيز حصته السوقية.
من جانبه، قال ياسر الطيب، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك، إن النتائج المالية تعكس قدرة البنك على تحقيق نمو مستدام رغم بيئة التشغيل الصعبة. وأوضح أن البنك حقق نموًا متوازنًا عبر مختلف القطاعات مع الحفاظ على مستويات كفاءة ومخاطر منضبطة.
وأشار إلى أن الجزء الأكبر من إيرادات البنك يأتي من قطاع ائتمان الشركات، إلى جانب قطاع التجزئة المصرفية الذي توسع دوره خلال السنوات الأخيرة. كما أكد أن محفظة الائتمان تتميز بتنوع واسع يشمل الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة، إضافة إلى قاعدة متنوعة من عملاء التجزئة.
وأضاف أن البنك يعتزم تعزيز موقعه في قطاع التجزئة عبر تقديم منتجات وخدمات متطورة تلبي احتياجات شرائح مختلفة. كما يواصل توسيع خدمات الصيرفة الإسلامية، إلى جانب الحلول المصرفية التقليدية.
وفي السياق ذاته، كثف البنك استثماراته في الخدمات المصرفية الرقمية. ويهدف إلى تمكين العملاء من تنفيذ معاملاتهم في أي وقت ومن أي مكان. كذلك يشجع العملاء على استخدام قنوات الدفع الإلكتروني، بما يتماشى مع توجهات الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري.
أكد الطيب أن البنك يدعم التحول العالمي نحو التمويل المستدام والاقتصاد الأخضر. ولذلك يساند المشروعات الصديقة للبيئة ويقيّم حلولًا تحد من آثار التغير المناخي وتخفض الانبعاثات الكربونية.
كما شدد على أن المسؤولية المجتمعية تمثل أولوية دائمة. فمنذ دخول المجموعة إلى مصر، يواصل البنك دعم المبادرات الخيرية والتنموية. كذلك أقام شراكات مع مؤسسات مجتمع مدني فاعلة لتعزيز أثر برامجه المجتمعية على نطاق أوسع