عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمس الأحد ، اجتماعاً؛ لمتابعة مسار عمل صندوق مصر السيادي، وذلك بحضور الدكتورة
هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، والمهندس يحيى زكي، رئيس
الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، وأيمن سليمان، المدير التنفيذي، للصندوق السيادي
المصري، وعدد من أعضاء الصندوق، تلاه اجتماع ثان لاستعراض خطة تطوير قلعة صلاح
الدين الأيوبي، بحضور الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، ومصطفى وزيري، الأمين
العام للمجلس الأعلى للآثار.
وأشارت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح
الإداري، خلال الاجتماع الأول، إلى أنه
جار الانتهاء من إعداد الهيكل الخاص بالصندوق السيادي المصري، كما أنه يجري حالياً
عقد لقاءات مع عدد من المستثمرين السعوديين، أعضاء مجلس الأعمال المصري السعودي،
الذين أكدوا رغبتهم في المشاركة باستثماراتهم في الصندوق، مضيفةً أنه من المقرر أن
يتم عقد لقاءات مماثلة مع عدد من المستثمرين الإماراتيين الأعضاء في مجلس الأعمال
المصري الإماراتي.
وكشفت الوزيرة عن قرار تم إتخاذه بشأن إنشاء عدد من الصناديق الفرعية
التابعة للصندوق السيادي المصري للاستثمار في عدد من القطاعات، من بينها صندوق خاص
بالطاقة الجديدة والمتجددة
من جانبه، قال أيمن سليمان، المديرالتنفيذي للصندوق السيادي إنه تم
عقد عدد من الاجتماعات على هامش مؤتمر الاستثمار في إفريقيا، لافتاً إلى أن هناك
إجماعاً على ان مصر هي الوجهة الأولى للاستثمار في إفريقيا في مختلف القطاعات.
وخلال الاجتماع، تم عرض مشروع تطوير منطقة باب العزب بالتعاون مع
الصندوق السيادي المصري، وفي هذا الصدد تمت الإشارة إلى أن الهدف من المشروع هو
إعادة إحياء المنطقة لاسيما وأن قلعة صلاح الدين الأيوبي هي أهم ما يميز تلك
المنطقة، في خطوة تستهدف إحياء التراث التاريخي ليمهد الطريق مستقبلا لبيئة متطورة
ومستدامة بيئيا حيث يجد الزائرون المتعة والتشويق، وذلك من خلال إنشاء مركز ثقافي
متعدد الاستخدامات، يمثل الحضارات العربية والإفريقية، ومن ثم إضفاء زخم للفنون في
مصر.
كما تمت الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للآثار قد وافق على
خطة تطوير المنطقة، وأن الموضوع سيعرض على مجلس الوزراء.
وعرض وزير الآثار، خلال الاجتماع الثاني، المخطط التفصيلي لتطوير قلعة صلاح الدين الأيوبي والمنطقة المحيطة بها، والتي تعد أحد الأهداف التي تسعى الوزارة لتنفيذها في ضوء مخطط إعادة إحياء القاهرة التاريخية.