محافظ البنك المركزي:
– يناير شهد أول صافي إيجابي للتدفقات الأجنبية منذ مايو 2018.. ومحفظة استثمارات الأجانب تجاوزت 10 مليارات دولار
– صرف الدفعة الخامسة من قرض الصندوق نهاية الشهر أو مطلع فبراير على أقصى تقدير
قال طارق عامر، محافظ البنك المركزي المصري فى مقابلة مع وكالة بلومبرج: “إن البنك المركزي ملتزم بضمان وجود سوق صرف حرة خاضعة لقوى العرض والطلب، مشددا في الوقت نفسه على امتلاك البنك احتياطيات تساعده على مواجهة أي مضاربين، أو ممارسات غير منظمة في السوق”.
وأضاف “عامر”: “تساعدنا الاحتياطيات في الدفاع عن نظام الصرف الأجنبي الجديد، ويمكن استخدام سعر الفائدة كأداة”.
ورجحت بلومبرج أن تسهم تصريحات محافظ البنك المركزي في طمأنة المستثمرين الأجانب الذين يتابعون السياسة الاقتصادية لمصر مع اقتراب البلاد من إنهاء اتفاقية صندوق النقد الدولي، والتي تبلغ مدتها ثلاث سنوات بقيمة 12 مليار دولار.
اتفاقية صندوق النقد الدولي:
وقالت بلومبرج إنه منذ ذلك الحين يحوم الجنيه حول سعر 18 دولارا على الرغم من الرياح المعاكسة، التي ضربت عملات الأسواق الناشئة الأخرى مرارا وتكرارا، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان البنك المركزي أو البنوك الحكومية قد دعمت العُملة بهدوء؟
فى حين أكد البنك المركزي مرارا أنه لا يتدخل في السوق، وعزَا “عامر” استقرارَ العملة المحلية إلى تحسّنٍ في الحساب الجاري؛ بسبب زيادة التحويلات، والسياحة، والصادرات، والتحسن في التصنيف الائتماني لمصر.
وقال “عامر”: “إن الافتقار إلى المشتقات المالية في السوق قد وفر أيضا حماية من الاضطراب السائد في الأسواق الناشئة”.
المرحلة الأخيرة:
وأضاف: رغم الدفقات الخارجة، لدينا محفظة استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار، وقد شهد الاحتياطي انخفاضا طفيفا على الرغم من خروج الاستثمارات، مما يعكس مرونة الاقتصاد المصرى.
وارتفعت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي من حوالي 15 مليار دولار قبل تخفيض قيمة العملة إلى أعلى مستوًى لها على الإطلاق يتعدى 44 مليار دولار في نوفمبر الماضي، ولكنها انخفضت بنحو 2 مليار دولار في الشهر التالي، ويرجع ذلك جزئيا إلى تأخّر الدفعة الخامسة من قرض صندوق النقد الدولي.
وقال “عامر”: “إن مصر تتوقع استلام دفعة قرض صندوق النقد بنهاية يناير أو مطلع فبراير على أقصى تقدير”.
وأوضح “لقد اتفقنا على كل شيء، واتفقنا مع البعثة على أداء مصر خلال هذه المرحلة، وهناك اتفاق على التزامنا بالبرنامج”.
وردّا على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي نقاط شائكة معلقة، قال “عامر”: “لا”.