262. قالت لوريتا ميستر، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في”كليفلاند”، إن الاضطرابات الحادة التي شهدتها الأسواق المالية، وانهيار سوق الأسهم في الولايات المتحدة خلال الجلسات الماضية، لن يضر بآفاق الاقتصاد الإجمالية.
وأضافت “ميستر”، نقلا وقالة انباء الشرق الاوسط، أن السيناريو الوحيد الذي قد يتسبب في انهيار البورصة الأمريكية هو الانخفاض الأعمق والأكثر استمرارية في أسواق الأسهم، ما قد يضعف ثقة المستثمرين ويؤدي إلى تراجع القدرة على المخاطرة والإنفاق، إلا أن تلك الاضطرابات التي شهدتها المؤشرات خلال الآونة الأخيرة هي بعيدة تماما عن هذا السيناريو.
وأوضحت أن تلك التراجعات حدثت بعد تسجيل المؤشرات لمكاسب قياسية، مضيفة أنها لم تغير وجهة نظرها بشأن الاقتصاد، نظرا لأن الأسس الأساسية التي تدعم الاقتصاد هي سليمة جدا.
وأكدت على أن السياسة الخاصة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي يجب أن تشدد بوتيرة مماثلة للعام الماضي، عندما رفع المجلس معدلات الفائدة ثلاث مرات.
وشددت على أنه من الضروري أن يرتفع التضخم خلال هذا العام، ولكنه لا يجب أن يرتفع بمعدل يتطلب رد فعل أسرع من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث أنه من الضروري أن يرتفع تدريجيا لكي يصل إلى المستوى المستهدف للمجلس بنسبة 2%.
ونوهت بأن التخفيضات الضريبية يجب أن تضيف ما بين ربع إلى نصف نقطة مئوية للنمو الاقتصادي على مدى العامين المقبلين، ما يسمح للاقتصاد بالاستمرار في النمو فوق معدله الذي يبلغ حاليا 2%، واستمرار دعم التوظيف.
وتعد تصريحات “ميستر”، في غرفة التجارة في مدينة دايتون، إشارة مهمة من أحد صانعي القرار في مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي أعربت عن تزايد مخاوفها بشأن استقرار السوق المالي واحتمالات تعرض البنك المركزي لخطر ارتفاع التضخم في حالة عدم رفع معدلات الفائدة بسرعة كافية.
وتتماشى التوقعات المبدئية بين صانعي السياسات في الوقت الحاضر إلى رفع معدلات الفائدة ثلاث مرات خلال هذا العام أيضا.