أكد عبد العزيز سمير، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة المصرفية، أن البنك يواصل تنفيذ استراتيجية متكاملة تستهدف دمج أحدث تكنولوجيا في خدمات الصيرفة الإسلامية، مع وضع العميل في صدارة أولويات التطوير، عبر تقديم تجربة مصرفية رقمية متطورة وشاملة.
وأوضح أن نموذج الفرع الإلكتروني يمثل نقلة نوعية في أسلوب تقديم الخدمات، حيث يتيح للعميل تنفيذ مختلف المعاملات بدءًا من فتح الحساب وحتى الحصول على باقة واسعة من الخدمات المصرفية بشكل إلكتروني كامل، مشيرًا إلى أن هذا التوجه لا يتعارض مع خطط إطلاق بنك رقمي مستقبلاً.
وأضاف في كلمته خلال افتتاح أول فرع رقمي للبنك في القاهرة الجديدة، اليوم الأحد، أن البنك يستهدف افتتاح الفرع الإلكتروني الثاني في منطقة سموحة بالإسكندرية خلال الفترة المقبلة.
وأشار سمير إلى أن البنك المركزي المصري يضع الأطر التنظيمية والتعليمات الخاصة بالتحوط وإدارة المخاطر المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة، وهو ما يواكبه البنك عبر استثمارات قوية في البنية التحتية التكنولوجية والبرامج الدفاعية وأنظمة الحماية ضد الهجمات السيبرانية، لضمان أعلى مستويات الأمان وحماية بيانات العملاء.
وكشف أن البنك استثمر نحو نصف مليار جنيه في تطوير البنية التحتية التكنولوجية والقنوات الرقمية خلال السنوات الثلاث الماضية، مع استهداف تحقيق نمو بنسبة 35% في حجم الاستثمارات التكنولوجية خلال عام 2026 مقارنة بعام 2025، في إطار خطة توسعية لتعزيز قدراته الرقمية.
ومن جانبه، قال عمرو عراقي، رئيس الخدمات المصرفية الرقمية والقائم بأعمال رئيس الإدارة العامة للتحول الرقمي، إن رحلة التحول الرقمي داخل البنك تشهد تطورًا متسارعًا قائمًا على العمل المتواصل وتطوير تجربة العميل، مؤكدًا أن تجربة الفروع الإلكترونية تتيح فرصًا أكبر لجذب شرائح جديدة من العملاء، مع إتاحة الخدمات على مدار أيام الأسبوع.
وأضاف أن البنك يستهدف رفع نسبة العملاء النشطين رقميًا لتتجاوز 70% بنهاية عام 2027، بما يعكس نجاح استراتيجية التحول الرقمي وتنامي اعتماد العملاء على القنوات الإلكترونية في تنفيذ معاملاتهم المصرفية.