أعلن البنك العقاري المصري عن موافقة سلطة النقد الفلسطينية على إعادة افتتاح فرعي البنك العقاري المصري في كل من” دير البلح ومدينة غزة” ليواصل البنك أداء دوره الريادي الوطني والتاريخي باعتباره البنك المصري الوحيد المتواجد على الأراضي الفلسطينية منذ عام 1947.
وأكد البنك العقاري المصري، في بيان، أنه يجري حاليًا الانتهاء من تجهيز جميع آليات وإجراءات العمل المصرفي اللازمة، بما يسهم في تيسير جهود إعادة إعمار قطاع غزة المتوقعة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تسهيل وتوفير الخدمات المالية، ودعم عمليات نقل الأموال والتعاملات المصرفية بين الشركات والهيئات المصرية ونظيرتها الفلسطينية داخل القطاع.
ويأتي ذلك استنادًا إلى الخبرات الواسعة التي يمتلكها البنك في هذا المجال، حيث سبق أن اضطلع بدور البنك الرئيسي في إدارة وتنفيذ كافة المعاملات المصرفية المرتبطة بعمليات إعادة الإعمار التي جرت بين مصر ودولة فلسطين الشقيقة خلال عام 2016. في تنفيذ كافة المعاملات المرتبطة بجهود التعاون بين مصر ودولة فلسطين الشقيقة، مؤكدًا التزامه بمواصلة دوره الوطني والتاريخي في دعم العلاقات الاقتصادية والمصرفية بين البلدين.
وفي السياق ذاته، يعمل البنك العقاري المصري على تعزيز شبكة فروعه وتحديث بنيته التكنولوجية، بهدف تقديم خدمات مصرفية تتوافق مع أعلى معايير الجودة المعمول بها في القطاع المصرفي، إلى جانب تبني أدوات متقدمة لإدارة علاقات العملاء، بما يمكنه من تلبية احتياجاتهم المتنوعة وترسيخ الثقة المتبادلة.ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية شاملة لإعادة التمركز وتعزيز القدرة التنافسية للبنك، في ظل سوق مصرفية تشهد تطورًا متسارعًا، مع التركيز على تقديم باقة متكاملة من المنتجات المصرفية للأفراد والعائلات، تشمل: القروض الشخصية، والتمويل العقاري، والودائع، والحسابات الادخارية، إلى جانب الخدمات المصرفية الإلكترونية التي تتيح إنجاز المعاملات بسهولة عبر الهاتف المحمول وشبكة الإنترنت.
واختتمت إدارة البنك بيانها بالتأكيد على أن البنك العقاري المصري يقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من النمو، تستند إلى تاريخه العريق، وقوة مكانته، ووضوح رؤيته المستقبلية، بما يؤهله للعودة كلاعب رئيسي في دعم خطط التنمية الاقتصادية وتعزيز الشمول المالي في مصر.
الجدير بالذكر أنه منذ تأسيسه عام 1880، ظل البنك العقاري المصري واحدًا من أبرز المؤسسات المالية التي لعبت دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد الوطني وتمويل المشروعات التنموية والعقارية، حتى أصبح اسمه مرادفًا للثقة والخبرة والاستدامة، ويواصل البنك اليوم هذا الدور من خلال حزمة من التطويرات والخدمات التي تعيد تقديمه بصورة عصرية وقوية.